“شبكات التواصل الاجتماعي… ثقافة الاستخدام وحدود المسؤولية!”

1017 views Leave a comment
DPC

يتشرف نادي دبي للصحافة بدعوتكم لحضور ندوة حوارية بعنوان “شبكات التواصل الإجتماعي… ثقافة الاستخدام وحدود المسؤولية!” وذلك في فندق جراند حياة دبي يوم الثلاثاء ١٢ يونيو ٢٠١٢ في تمام الساعة ١١:٣٠ صباحاً.

ندوة نادي دبي للصحافة حول شبكات التواصل الاجتماعي

قد أسهم الحراك الاجتماعي والسياسي في المنطقة العربية في جزء غير يسير من الوقت المتزايد الذي يقضيه الناس على الانترنت والشعبية التي تحظى بها منصات الشبكات الاجتماعية، ومع زيادة أعداد رواد موقع الشبكات الاجتماعية ومستخدمي مختلف المنصات الرقمية، انتقل جزء كبير من المجتمع إلى فضاء إلكتروني يتواصلون فيه مع بعضهم البعض أكثر منه على أرض الواقع. وقد تشهد تلك الأزقة والشوراع الافتراضية ذات الوقائع التي قد تحصل على أرض الواقع، وهناك من يرتكب تجاوزات قد تتحمل تبعات قانونية لا يدركها بسبب نقص الوعي.

وفي الدراسة المنفردة التي خصصها تقرير الإصدار الرابع من تقرير نظرة على الإعلام العربي2011-2015 لأنماط الاستهلاك الإعلامي في دولة الإمارات العربية المتحدة، أشارت نتائجها أنه قد وصل معدل الوقت الذي يقضيه الناس على شبكة الإنترنت في الإمارات مابين ساعتين وخمس ساعات يوميا، وأن أغلبية الذي يقضون أكثر من ثلاث ساعات يومياً هم من الفئة العمرية تحت35 سنة، كما أن نسبة14% من المستخدمين تحت عمر24 سنة يقضون أكثر من أربع ساعات يومياً.

كما وصلت نسبة مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي يومياً إلى90% من مستخدمي الشبكة، وبمعدل4-5 زيارات لمتلك المواقع يومياً، ولمدة تتراوح بين5و12 ساعة أسبوعياً. وبلغت نسبة مستخدمي الهواتف الذكية نحو65% من السكان، كما تعتبر الإمارات من أكثر أسواق المنطقة التي تنتنشر فيها تطبيقات الهواتف الذكية مما يجعلها قريبة من حال الأسواق المتقدمة كما في الولايات المتحدة وبريطانيا. ومع زيادة الناس الذين يمتلكون هذه الأجهزة التي تمكنهم من الاتصال بشبكة الإنترنت، فإنه من المتوقع لمعدل زيارة مواقع التواصل الاجتماعي أن يرتفع، علماً بأن الإمارات هي الأعلى عربياً في معدل انتشار استخدام موقع فيسبوك بواقع 54% من السكان.

ومؤخراً، كشفت شرطة دبي أنها أغلقت خلال الربع الأول من العام الجاري حسابات15مشتركاً بموقعي التواصل الاجتماعي”فيسبوك” و”تويتر” لتورطهم بقضايا إساءة وتشهير، فيما حجبت عدداً آخر من حسابات المشتركين بهذين الموقعين على خلفية تورطهم بقضايا أخرى، كما أمرت النيابة العامة في أبوظبي بحبس أربعة أشخاص، بتهمة التحريض وإثارة النعرات القبلية والسب والقذف عبر موقع تويتر.

في ظل هذه المعطيات، ينظم نادي دبي للصحافة ندوة نقاشية، يستضيف خلالها مجموعة من المتحدثين من أصحاب الشأن والخبرة في هذا المجال، تتطلع إلى تعريف المهتمين والمتابعين في وسائل الإعلام بالمسؤوليات التي يجب أن يتحلى به رواد المنصات الاجتماعية في ظل العديد من الممارسات والأفعال التي تجرمها قوانين دولة الإمارات العربية المتحدة، بينما قد تدرجها بعض المواقع الاجتماعية تحت باب حرية التعبير.

المحاور

  • على من تقع ثقافة سوء الاستخدام؟ على الأفراد؟ السلطات؟ القوانين؟ أم هو ضعف التوعية؟
  • كيف تتوزع الأدوار والمسؤوليات؟ وهل يمكن إدانة أحدهم لجريمة افتراضية؟ ما هي الأدلة الإلكترونية؟
  • ماهو دور الدوريات الإلكترونية؟ وماذا عن البيئة القانونية والتشريعية في الإمارات؟
  • ماذا عن حقوق الملكية الفكرية في الفضاء الإلكتروني! ألا يعد استخدام المحتوى دون تحديد مصدره تجاوزاً؟
  • مقاهي المسارات التي يمكن على المجتمع أن يتبعها لضبط الممارسات التي لا تناسبها في الفضاء الإلكتروني؟ أم أن في ذلك تقييد للحريات؟
  • عرض لتجارب واقعية ونماذج حية.

مدير الجلسة
الأستاذ سامي الريامي، رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

المتحدثين

  • عبدالحميد أحمد، رئيس تحرير جلف نيوز.
  • الدكتور جمال السميطي، مدير معهد دبي القضائي.
  • الرائد سعيد الهاجري، مدير إدارة المباحث الإلكترونية في الإدارة العامة للتحريات والبحث الجنائي في شرطة دبي.
  • الدكتورة ابتسام الكتبي أستاذ العلوم السياسية في جامعة الإمارات.
  • ضرار بالهول ناشط على مواقع التواصل الاجتماعي.
  • عبدالله الحبتور ناشط على مواقع التواصل الاجتماعي.
  • وفاء خلفان ناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي.
Author Bio

سامر مرزوق

سامر مرزوق، مدون ومختص في مجال الإعلام الرقمي والتسويق الإلكتروني، قام بتأسيس مدونة جزرة في العام ٢٠٠٦ ليركز خلالها على عالم الإعلان والتسويق والإعلام الرقمي والترفيه والتقنية.